كان
دائمًا يردّد على مسمعه: أنت أخي، لست موظفًا فحسب، بل شريكٌ، وسنعمل على إنشاء
هذا الكيان وإنمائه معًا، وسيفتح الله علينا من واسع فضله، وسأعوِّضك عن كل التعب
والجهد.
مرَّت
سنة .. سنتان .. ثلاث ..
أرسل
إليه مظروفًا مع الموظف الجديد، لمعت عينه، واستبشر بإنجاز الوعد، فكان حقًّا: بكل
أسفٍ نبلغك بالتخلِّي عنك وإنهاء خدماتك لعدم كفاءتك!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق